شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تجاوز سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 6500 جنيه، وسط موجة صعود عالمية يعكسها تذبذب الأسواق نتيجة التطورات السياسية والاقتصادية على الساحة الدولية.
وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج “كلمة أخيرة” على قناة ON، أن حركة الأسعار تتحدد وفق معطيات واضحة، وأن السوق يسير بدقة رغم التقلبات الحالية.
وأضاف أن بعض المتعاملين يتوقعون استمرار صعود الذهب دون حدود واضحة، مستعبدين تعرض الأسعار الحالية للانهيار، لكنها قد تشهد تطورات واسعة تتطلب مراقبة مستمرة.
وأشار إمبابي إلى أن متابعة شهر يونيو الماضي وما شهده السوق من تحركات تساعد على توقع اتجاه الذهب، مؤكداً أن القرارات المرتقبة بشأن أسعار الفائدة، خاصة في الولايات المتحدة، ستكون العامل الرئيس في تحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن أي خفض للفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يدفع الذهب إلى مستويات غير مسبوقة، قد تصل إلى 5 آلاف دولار للأوقية، مع احتمال بلوغ الأسعار 6 آلاف دولار بنهاية العام إذا استمرت الظروف الاقتصادية والسياسية في التصاعد.
وعن التأثير المحلي للارتفاع، قال إمبابي إن ارتفاع الأسعار لا يعني بالضرورة زيادة نشاط المبيعات، إذ تتأثر القوة الشرائية للمستهلكين وأرباح التجار على حد سواء.
وأضاف أن السوق ينقسم إلى نوعين من المتعاملين: المواطن العادي الذي يُنصح بالادخار والتريث قبل الشراء، والمضاربون الذين يستفيدون من تقلبات الأسعار لتحقيق مكاسب سريعة.
وختم إمبابي مداخلته مشيرًا إلى أن شهر يناير لم ينتهِ بعد، لكنه شهد ارتفاعات تقارب 10%، مؤكدًا أن السوق لا يزال يشهد حركة نشطة رغم الضغوط على القوة الشرائية، وأن متابعة التطورات السياسية والاقتصادية العالمية تظل العامل الأهم في رسم مستقبل أسعار الذهب.


















































































