أظهرت بيانات رسمية أن احتياطيات الصين من الذهب بلغت 74.19 مليون أوقية بنهاية يناير 2026، مقارنة بـ 74.15 مليون أوقية في ديسمبر 2025.
وارتفعت قيمة احتياطيات الذهب الصينية إلى نحو 369.58 مليار دولار بنهاية يناير، مقابل 319.45 مليار دولار في نهاية ديسمبر، مستفيدة من الارتفاع القوي في أسعار الذهب مع بداية العام.
وجاءت هذه الزيادة في القيمة في ظل صعود حاد للأسعار، بينما اقتصر ارتفاع الكمية على زيادة طفيفة، ما يعكس استمرار الصين في تعزيز احتياطياتها بشكل تدريجي.
ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن الأرقام المعلنة لا تعكس الصورة الكاملة، إذ يوجد إجماع واسع بين المحللين على أن بكين تشتري كميات من الذهب تفوق بكثير ما يتم الإفصاح عنه رسميًا.
وتقدّر مؤسسات مستقلة، من بينها مجلس الذهب العالمي، أن الاحتياطيات الفعلية للصين قد تكون ضعف الأرقام المعلنة.
وبغض النظر عن دقة الأرقام، فإن البيانات تؤكد اتجاهًا واضحًا في السوق، يتمثل في تسارع وتيرة شراء البنوك المركزية للذهب خلال العامين الماضيين.
ويأتي ذلك في ظل مخاوف مالية متزايدة في الاقتصادات الكبرى، إلى جانب تنامي التوجه العالمي نحو تقليص الاعتماد على الدولار الأمريكي، وهي عوامل من المرجح أن تُبقي الطلب الرسمي على الذهب قويًا خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد الأسعار، ورغم التراجع الحاد الذي شهده الذهب خلال الأسبوع الماضي، لا تزال الأسعار مرتفعة بنحو 15% منذ بداية العام.
وشهدت الأسواق الآسيوية عمليات بيع مبكرة أمس، إلا أنها قوبلت بعمليات شراء قوية عند الانخفاضات، لينهي الذهب الجلسة مرتفعًا بنحو 4% مسجلًا 4,964 دولارًا للأوقية.
ويبقى التحدي الرئيسي أمام المشترين هو تحقيق اختراق واضح لمستوى 5,000 دولار للأوقية. وكانت الأسعار قد اقتربت من 5,100 دولار خلال الأسبوع الماضي، لكنها فشلت في الحفاظ على الإغلاق اليومي أعلى هذا المستوى النفسي، لتعود أدنى حاجز الـ5,000 دولار.

















































































