شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، ما أثار حالة من القلق بين المتعاملين في السوق، خاصة الأفراد الذين يشترون الذهب بغرض الادخار والحفاظ على قيمة الأموال. إلا أن خبراء السوق يؤكدون أن تحركات الذهب قصيرة الأجل لا يجب أن تدفع الأفراد إلى قرارات بيع متسرعة قد تؤدي إلى خسائر.
قال عماد سعد، رئيس مجلس إدارة أفريوم جولد، إن السلوك الاستثماري الأكثر شيوعًا بين الأفراد يتمثل في الشراء عند ارتفاع الأسعار والبيع عند الانخفاض، وهو ما يعد من أكثر الأخطاء شيوعًا في سوق الذهب، حيث إن القاعدة الاستثمارية الأساسية تقوم على الشراء عند التراجع والبيع عند الارتفاع أو عند الحاجة إلى السيولة.
الذهب استثمار طويل الأجل
أوضح، أن الذهب يُنظر إليه باعتباره مخزنًا للقيمة وليس أداة لتحقيق أرباح سريعة، إذ يعتمد الاستثمار في الذهب على الاحتفاظ به لفترات طويلة، للاستفادة من ارتفاع الأسعار على المدى البعيد، خاصة في ظل التضخم وتقلبات أسعار العملات.
فجوة بين السعر المحلي والعالمي
أشار سعد، إلى أن أسعار الذهب في السوق المحلية لا تعتمد فقط على السعر العالمي، ولكن أيضًا على سعر صرف الدولار، وهو ما يؤدي في بعض الأحيان إلى وجود فجوة بين السعر المحلي والسعر العالمي، حيث يقوم التجار بتسعير الذهب على سعر دولار أعلى من السعر الرسمي كنوع من التحوط ضد تقلبات العملة.
توقعات الأسعار
وتشير توقعات عدد من المحللين إلى إمكانية عودة الذهب إلى الارتفاع خلال عام 2026، مدعومًا بعدة عوامل، من بينها التوترات الجيوسياسية، وتوقعات خفض أسعار الفائدة عالميًا، وزيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.
نصيحة للمستهلكين
ونصخ سعد خبراء بعدم اتخاذ قرارات بيع خلال فترات الهبوط الحاد، خاصة لمن يحتفظ بالذهب بغرض الادخار، مؤكدًا أن الذهب يظل من أهم أدوات حفظ القيمة على المدى الطويل، وليس وسيلة للمضاربة قصيرة الأجل.



















































































