توقع وليد باتع، المحلل الاقتصادي، ارتفاع الطلب على الذهب خلال عيد الفطر، بفعل حفلات الخطوبة والزفاف، ما يدفع أسعار الذهب للارتفاع، لافتًا إلى أن هذا الارتفاعات ستكون”زيادة وهمية”، مع تنامي حركة الشراء من المواطنين وتراجع البيع.

أوضح، أن ارتفاع أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة سيتوقف على عاملين، السعر العالمي، وسعر صرف الدولار.
وتوقع، باتع، تراجع سعر صرف الدولار بعد عيد الفطر المبارك، بفعل تراجع الطلب، تزامنًا مع عطلة عيد الفطر، بجانب عودة انتعاش السياحة، وعودة المصريين العاملين بالخارج، وتوقف الحركة التجارية نتيجة إغلاق المحلات مع عطلة الأعياد.
وأشار، إلى أن ارتفاع أسعار الذهب خلال عطلة عيد الفطر، يعد زيادة وهمية، نتيجة ارتفاع الطلب، وانتعش حركة الشراء من المواطنين وتراجع حركة المبيعات، ما يدفع السوق لتعزيز مبيعاته.
وأضاف، أن سعر الذهب بالسوق المحلي، يحسب من خلال سعر الدولار الرسمي مع سعر الأوقية بالبورصة العالمية، وأي نتيجة غير هذه فهي أسعار وهمية وغير حقيقية.
وأوضح، باتع، أن أسعار الذهب بالبورصة العالمية ستتراوح بين 2178 و 2188 دولارًا، وفي حالة ارتفاع الأسعار عن هذه المستويات، فمن المتوقع أن تتجاوز الأوقية مستوى 2222 دولارًا.
أضاف، أما في حالة تراجع الأسعار فإن الأوقية ستتراوح بين 2155 و 2145 دولارًا، وإذ زاد التراجع فمن المتوقع أن تتعرض الأوقية لحركة هبوط قوية وتستقر دون مستوى 2084 دولارًا.