كشف أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لـ مركز دبي للسلع المتعددة، أن بورصة دبي للذهب والسلع سجلت أعلى حجم تداول يومي للعقود الآجلة للذهب منذ ست سنوات، في مؤشر على تزايد إقبال المتعاملين العالميين على أدوات التحوط في ظل تقلبات الأسواق.
وأوضح أن المستثمرين والمتداولين الدوليين يتجهون بشكل متزايد إلى استخدام العقود الآجلة للتحوط من المخاطر، وإدارة حالة عدم اليقين، والحفاظ على استمرارية أعمالهم في ظل بيئة اقتصادية وجيوسياسية مضطربة.
ويأتي هذا النشاط القوي في التداولات بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار الضبابية الاقتصادية العالمية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى تعزيز توجههم نحو الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم الاستقرار.
وأشار إلى أن البنية التحتية الداعمة لمنظومة السبائك في دبي واصلت العمل بكفاءة عالية خلال هذه الفترة، حيث استمرت كل من بورصة دبي للذهب والسلع وغرفة المقاصة التابعة لها شركة دبي لمقاصة السلع في تنفيذ عملياتها بشكل طبيعي، بما يشمل التسليم الفعلي وتداول العقود الآجلة للذهب والفضة، إضافة إلى إدارة عمليات التسوية والهامش والاستعداد لمواجهة حالات التعثر دون انقطاع.
وأكد أن منظومة الذهب في دبي حافظت على مستوى عالٍ من التنسيق والتكامل بين مختلف الأطراف العاملة في السوق، مع توقعات بعودة تدفقات التداول إلى مستويات أكثر استقرارًا خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تحسن حركة النقل وتراجع الاختناقات اللوجستية.
وتُعد بورصة دبي للذهب والسلع واحدة من أكثر منظومات تداول المعادن الثمينة تكاملًا ومرونة على مستوى العالم، حيث تضم مجموعة واسعة من المشاركين، تشمل تجار السبائك، وشركات التكرير، والمؤسسات المالية، وشركات التداول.
ويستخدم المتعاملون العقود الآجلة كأداة للتحوط من تقلبات الأسعار أو للوصول إلى سوق الذهب دون الحاجة إلى امتلاك المعدن فعليًا، في حين يسهم ارتفاع أحجام التداول في تعزيز السيولة، وترسيخ دور دبي كمركز إقليمي لتسعير الذهب، ودعم طموحاتها في لعب دور أكبر في أسواق الذهب العالمية.



















































































