رفع بنك «جولدمان ساكس» توقعاته لأسعار الذهب العالمية، مشيرًا إلى استمرار الزخم القوي في الطلب، خاصة من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة، إلى جانب اتساع نطاق تنويع الاستثمارات في المعدن الأصفر ليشمل القطاع الخاص، وليس فقط الجهات الرسمية.
وفي مذكرة بحثية حديثة، رجّح محللو البنك أن يصل سعر الذهب إلى مستوى 5400 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 4900 دولار صدرت في أكتوبر الماضي.
وكان الذهب قد سجل مستوى قياسيًا غير مسبوق خلال تعاملات أمس عند 4887.82 دولار للأوقية، فيما ارتفعت أسعاره بأكثر من 11% منذ بداية العام الجاري، مواصلًا موجة صعود قوية عقب مكاسب لافتة بلغت 64% خلال العام الماضي.
وتوقعت المذكرة أن يشهد العام الحالي زيادة ملحوظة في إقبال مستثمري القطاع الخاص على شراء الذهب والاحتفاظ بمراكزهم الاستثمارية حتى نهاية العام، في إطار السعي لتنويع المحافظ والتحوط من تصاعد المخاطر المرتبطة بالسياسات الاقتصادية العالمية، وهي عوامل دفعت «جولدمان ساكس» إلى رفع توقعاته بشكل مفاجئ لأسعار الذهب.
كما رجّح محللو البنك أن يبلغ متوسط مشتريات البنوك المركزية من الذهب نحو 60 طنًا شهريًا خلال العام الجاري، مع استمرار البنوك المركزية في الأسواق الناشئة في تنويع احتياطياتها لصالح المعدن الأصفر بدلًا من العملات التقليدية.
وفي السياق ذاته، رفع محللو «كومرتس بنك» خلال الأسبوع الماضي توقعاتهم لأسعار الذهب بنهاية عام 2026 إلى 4900 دولار للأوقية، مدعومين بتزايد الطلب العالمي على الملاذات الآمنة.
في المقابل، توقع بنك «HSBC» في وقت سابق من الشهر الجاري أن ترتفع أسعار الذهب إلى 5000 دولار للأوقية خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية واستمرار ارتفاع مستويات الدين العالمي.
ومع ذلك، خفّض «HSBC» توقعاته لمتوسط سعر الذهب خلال العام الحالي إلى 4587 دولارًا للأوقية، مقابل 4600 دولار في تقديراته السابقة، محذرًا من احتمالات حدوث تصحيح سعري بعد تسجيل الذهب مستويات قياسية جديدة.


















































































