أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء 28 يناير 2026، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير في نطاقها المستهدف بين 3.50% و3.75%، في ما يُعد أول قرار سياسي نقدي للفيدرالي هذا العام ويأتي وفق توقعات الأسواق.
وجاء القرار بعد أن خفض الفيدرالي أسعار الفائدة ثلاث مرات متتالية خلال العام الماضي، لكن بيانات اقتصادية أظهرت تباطؤاً في الضغط على التضخم مع استمرار نمو سوق العمل بوتيرة مستقرة، مما دفع صناع السياسة إلى الانتظار قبل اتخاذ خطوات جديدة.

في البيان الصادر عقب الاجتماع، أكّد الفيدرالي أن الظروف الاقتصادية لا تزال مواتية للنمو المستمر، لكن التضخم لم ينخفض بالشكل الكافي تجاه الهدف المعلن (2%)، وهو ما حدّ من امكانية خفض الفائدة في الوقت الحالي.
تباينت مؤشرات الأسهم الأمريكية عقب إعلان القرار، حيث شهد مؤشر S&P 500 مستوىً تاريخياً قبل أن يتراجع بعض الشيء، في حين تفاعل المستثمرون بحذر مع القرار.

– الأسواق كانت قد توقّعت الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير، مع ضغوط سياسية من بعض الجهات الداعية لخفض الفائدة، لكن هذا لم يغيّر مسار القرار.
تثبيت الفائدة يعكس موقف حذر من الفيدرالي في ظل عدم تأكيد البيانات الاقتصادية على ضرورة خفض جديد.
لا يزال العديد من الاقتصاديين يرى إمكانية خفض أسعار الفائدة في الاجتماعات المقبلة إذا ظهرت إشارات أضعف على التضخم أو نمو الاقتصاد.














































































