تشهد أسعار الذهب والفضة مكاسب قوية في التداولات الأمريكية المبكرة اليوم، مدعومة بتراجع مؤشر الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية في منتصف الأسبوع.
هناك مقولة قديمة في الأسواق تقول إن الأسواق ستفعل كل شيء ممكن لإحباط أكبر عدد من المتداولين، ويبدو أن هذا هو الحال حاليًا مع المعادن الآمنة: فهي تتراجع عند زيادة المخاطر وترتفع مع تحسن شهية المخاطرة.
ويبدو أن المتداولين يركزون اليوم على احتمالات تراجع التضخم إذا ما هدأت الحرب في الشرق الأوسط. ويتذكر خبراء الذهب المخضرمون كيف كان المعدن يرتفع سابقًا مع مخاوف التضخم.
سجلت أسعار الذهب بالأسواق العالمية مستوى 4545 دولارًا، بعد أن لامست مستوى 4600 دولار في بداية التعاملات الآسيوية.
آخر التطورات بشأن الحرب في إيران:
تلقت إيران مقترح سلام من 15 نقطة أعدته الولايات المتحدة، يشمل تخفيف العقوبات، التعاون النووي المدني، تقليص برنامج إيران النووي، قيود على الصواريخ، وإتاحة المرور عبر مضيق هرمز. الولايات المتحدة تنتظر رد إيران.
ترامب يقول إن إيران “تريد التوصل إلى اتفاق”.
طهران أظهرت إشارة قليلة على التنازل على الأقل علنًا، مؤكدة أن الولايات المتحدة “تتفاوض مع نفسها”.
الولايات المتحدة ستنشر 2,000 جندي في الشرق الأوسط، إضافة إلى حوالي 5,000 جندي آخر متوقع وصولهم خلال الأيام القادمة.

واصلت إيران هجماتها على الدول العربية المطلة على الخليج وإسرائيل ليلًا، دون تقارير عن إصابات.
تواجه الهند ضغوطًا بصفتها قيادة مجموعة البريكس لتوجيه المجموعة نحو موقف أكثر صرامة تجاه الصراع الإيراني.
صواريخ إيران طويلة المدى الأصعب في التعقب تحقق أضرارًا أكبر.
الأسهم العالمية ترتفع، وأسعار النفط تهبط بدعم من جهود ترامب للسلام.
مزادات سندات الخزانة الأمريكية تعكس مخاوف التضخم:
أظهرت مزادات السندات الأمريكية الضعيفة مخاوف مستثمري السوق من تضخم محتمل نتيجة حرب ممتدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط. فقد هبطت أسعار سندات الخزانة الثلاثاء (وارتفعت العوائد) بعد أن لاقت مزادات السندات لأجل سنتين بقيمة 69 مليار دولار طلبًا ضعيفًا بشكل غير متوقع.
وارتفعت عوائد السندات لأجل سنتين بمقدار 10 نقاط أساس لتصل إلى 3.96%، مما رفع عوائد جميع آجال الاستحقاق مع ارتفاع أسعار النفط. وعلق ديفيد روبين، استراتيجي أسعار الفائدة في TJM Institutional Services LLC، أن “الطرح جاء في فترة صعبة وغير مستقرة وغير واضحة”.
وأضاف: “لماذا الالتزام؟ المخاطرة تفوق العائد بشكل كبير”. وقد تم منح السندات بسعر 3.936%، أعلى من العائد قبل المزاد، وهو ما يعكس ضعف الطلب، وكان هذا أعلى عائد لسندات السنتين منذ مايو الماضي.
مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي:
قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي، مايكل بار، إن صانعي السياسات قد يحتاجون للحفاظ على أسعار الفائدة ثابتة “لفترة من الوقت” لمعالجة التضخم الذي يفوق هدف البنك المركزي البالغ 2% سنويًا.
وأضاف أن تخفيض أسعار الفائدة لن يتم قبل رؤية دلائل واضحة على تراجع التضخم المستدام للسلع والخدمات، مع استقرار سوق العمل، وفق ما نقلت بلومبرج.

















































































