في تطور لافت أعاد الارتياح إلى الأوساط الأثرية الأوروبية، أعلنت السلطات الهولندية استعادة خوذة ذهبية أثرية نادرة تُعرف باسم خوذة كوتوفينيشتي الذهبية، بعد أكثر من عام على سرقتها من متحف درينتس.
الخوذة، التي يعود تاريخها إلى نحو 2500 عام وتُعد رمزًا ثقافيًا في رومانيا، كانت معارة للمتحف حين تعرّضت للسرقة في يناير 2025، ضمن عملية نفذتها عصابة باستخدام متفجرات نارية لاختراق المبنى وسرقة الخوذة إلى جانب ثلاثة أساور ذهبية داتشية.

وخلال مؤتمر صحفي في مدينة آسن، كشفت النيابة الهولندية عن القطعة المستردة وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث ظهر عناصر الشرطة ملثمون أثناء عرض الخوذة.
من جانبه، وصف المحقق الفني آرثر براند عملية الاستعادة بأنها “أفضل خبر ممكن”، مشيرًا إلى أن جهودًا مكثفة بُذلت لإقناع المتهمين بالكشف عن مكان القطعة مقابل تخفيف العقوبة، بما في ذلك عروض مالية وعمليات أمنية سرية.
وأكدت السلطات أن سرعة توقيف المشتبه بهم بعد أيام من السرقة لعبت دورًا حاسمًا في الحفاظ على القطعة من الصهر، وهو ما كان يمثل الخطر الأكبر على هذا النوع من الكنوز الذهبية.

ولا تزال محاكمة ثلاثة متهمين في القضية جارية، وسط صمت شبه كامل منهم أمام المحكمة، في حين كانت الواقعة قد أثارت غضبًا واسعًا في رومانيا واهتمامًا دوليًا كبيرًا، نظرًا للقيمة التاريخية والثقافية الاستثنائية للمقتنيات المسروقة.


















































































