حافظ محللو جولدمان ساكس Goldman Sachs على نظرتهم الإيجابية تجاه الذهب، رغم تراجعه بنحو 13% منذ اندلاع الحرب الإيرانية في نهاية فبراير الماضي، مؤكدين أن الاتجاه الصاعد للمعدن النفيس لا يزال قائمًا على المدى المتوسط.
وأوضح البنك في مذكرة حديثة أن التوقعات متوسطة الأجل لأسعار الذهب لا تزال قوية، مرجحًا وصول الأوقية إلى مستوى 5400 دولار بحلول نهاية العام، مدعومة باستمرار مشتريات البنوك المركزية، إلى جانب توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية مرتين خلال العام الجاري.
ورغم هذا التفاؤل، أشار البنك إلى أن الذهب لا يزال يواجه مخاطر هبوطية قصيرة الأجل، وقد يتراجع إلى نحو 3800 دولار للأوقية إذا تفاقمت أزمة إمدادات الطاقة العالمية. ومع ذلك، يرى البنك أن فرص الصعود تظل أكبر، خاصة إذا دفعت الحرب الإيرانية المستثمرين إلى تسريع تنويع استثماراتهم بعيدًا عن الأصول التقليدية.
وأشار التقرير إلى أن تراجع الذهب بنسبة 13% منذ بداية الحرب جاء نتيجة اضطرار المستثمرين إلى تصفية مراكزهم بعد هبوط أسواق الأسهم، بالإضافة إلى تزايد توقعات اتجاه البنوك المركزية الكبرى إلى تشديد السياسة النقدية مع عودة مخاطر التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا. إلا أن البنك يتوقع في النهاية أن تتغلب مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي على مخاطر التضخم، وهو ما قد يدعم الذهب مجددًا.
كما لفتت المذكرة إلى أن المخاوف من لجوء البنوك المركزية إلى بيع الذهب لدعم عملاتها تبدو غير مرجحة، بينما قد تتجه بعض دول الخليج إلى بيع جزء من حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية لدعم عملاتها المحلية.

















































































