قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، اليوم الاثنين، إن توقعات التضخم على المدى الطويل ما زالت تبدو «مستقرة وراسخة»، على الرغم من الصدمة الحالية في أسواق الطاقة العالمية.
وأوضح أن البنك المركزي لا يرى حاجة لاتخاذ قرار نهائي بشأن الاستجابة للاضطرابات الأخيرة في الوقت الراهن.
وخلال كلمته في جامعة هارفارد، أكد باول أن «توقعات التضخم تبدو راسخة جيدًا على المدى الممتد، بما يتجاوز الفترة القصيرة».
وأشار إلى أن التأثيرات الاقتصادية الدقيقة للصدمة المرتبطة بالصراع مع إيران لا تزال غير واضحة، لكنه شدد على أن الاحتياطي الفيدرالي سيكون «يقظًا للغاية» تجاه أي انعكاسات على ضغوط الأسعار، لا سيما بعد استمرار التضخم فوق الهدف المقرر عند 2% لفترة طويلة.
وتعكس تصريحات باول حالة من الترقب والحذر، حيث يفضل البنك المركزي متابعة البيانات الاقتصادية بعناية قبل اتخاذ أي إجراءات نقدية جديدة، في انتظار وضوح أثر ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم والنمو الاقتصادي.


















































































