تشهد أسواق الذهب حالة ركود ملحوظة منذ الأيام الأخيرة التي سبقت شهر رمضان، حيث تراجعت حركة البيع بشكل كبير داخل محال التجزئة.
قال كريم سليمان تاجر ذهب، إن نسبة الركود تقترب من 80% في المشغولات الذهبية، فيما بلغت نحو 60% في السبائك، ما يعكس حالة من التباطؤ الواضح في الطلب سواء الاستثماري أو الاستهلاكي.
ويرجع سليمان هذا التراجع إلى عدة عوامل، في مقدمتها ترقب شريحة من العملاء لاحتمال هبوط الأسعار مجددًا إلى مستوى 6500 جنيه للجرام، وهو ما دفع البعض لتأجيل قرارات الشراء انتظارًا لمستويات سعرية أقل.
أضاف، كما ساهمت أولويات الإنفاق خلال شهر رمضان في تحويل السيولة نحو المصروفات المعيشية والسلع الأساسية، خاصة مع تزامن الفترة مع نهاية الشهر وضعف السيولة لدى كثير من الأسر. كذلك يترقب بعض العملاء مواعيد استحقاق الودائع البنكية خلال الأيام الأولى من الشهر، ما يدفعهم لتأجيل الشراء لحين توافر سيولة إضافية.
ويؤكد سليمان أن هذه الحالة لا تقتصر على منطقة بعينها، بل تمتد إلى عدد كبير من المحال، في مؤشر على حالة ترقب عامة تسيطر على السوق خلال الفترة الحالية.



















































































