قال أسامة الجلا، السكرتير العام للشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن توجه المستهلكين إلى شراء سبائك الذهب يُعد سلوكًا طبيعيًا في ظل سعيهم لتحويل مدخراتهم إلى معادن ثمينة، سواء الذهب أو الفضة، بهدف التحوط من تراجع قيمة الجنيه أو تقلبات العملات الأجنبية.
وأوضح لـ “عيار 24“، أن تراجع الطلب على المشغولات الذهبية لا يرتبط بزيادة الإقبال على السبائك، بل يعود بالأساس إلى تغير أولويات المستهلكين، حيث لم تعد هناك رغبة قوية في التزين خلال هذه المرحلة. وأضاف أن من يشتري كميات من الذهب حاليًا لا يفكر في تخصيص جزء منها للزينة لزوجته أو ابنته، وإنما يتجه بالكامل إلى شراء سبائك وجنيهات ذهبية بغرض الادخار والتحوط من التضخم، مع الاحتفاظ بها في أماكن آمنة.
وأكد أن المشغولات الذهبية متوافرة في جميع محال الذهب على مستوى الجمهورية، والمستهلك يتمتع بحرية كاملة في الاختيار بين شراء السبائك أو الجنيهات أو المنتجات المشغولة مثل الخواتم والغوايش والحلقان وغيرها، وفقًا لاحتياجاته.
وأشار الجلا إلى أن أي محاولات لمنع تداول السبائك الصغيرة قد تؤدي إلى نتائج عكسية، إذ ستقصر فرص الادخار على أصحاب الميزانيات الكبيرة فقط، وتحرم أصحاب الدخول المحدودة من أداة ادخارية مناسبة، ما قد يفتح الباب أمام نشوء سوق موازية لتلبية الطلب.
واختتم بالتأكيد على أن سوق السبائك والمشغولات يخضع لدورات موسمية طبيعية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تُعد استثنائية نظرًا لتزامنها مع ارتفاع الأسعار وفك شهادات الادخار في الوقت ذاته، متوقعًا أن تعود حركة المشغولات للنشاط في فترات لاحقة، فيما قد يشهد سوق السبائك فترات هدوء نسبي وفقًا لتغيرات السوق.


















































































