يتساءل أحمد فهيم الخبير والمحلل الاقتصادي في أسواق الذهب: لماذا تُتداول أسعار الذهب في مصر حاليًا بأقل من سعر الشاشة بنحو 100 جنيه للجرام؟
ويطرح فهيم عدة تساؤلات لفهم ما يحدث في السوق:
هل يعكس ذلك ضعفًا واضحًا في الطلب المحلي بعد موجة الشراء القوية عندما اقترب السعر من مستوى 7600 جنيه للجرام؟ أم أن تجار الذهب الخام يضغطون على الأسعار لشراء الذهب بخسارة تقارب 100 جنيه للجرام؟
كما يثير تساؤلًا آخر حول ما إذا كان هذا الفارق يعكس توقعات لدى المتعاملين باحتمال تراجع سعر الدولار مجددًا إلى مستويات قرب 49 جنيهًا، أو ربما رهانًا على حدوث تصحيح هابط في الأسعار العالمية للذهب.
ويضيف أن اتساع الفارق بين سعري البيع والشراء، والذي يقترب من 50 جنيهًا، يزيد من غموض المشهد، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والتي يفترض أن تدعم الطلب على الذهب، لا أن تضغط على أسعاره محليًا.

















































































