أفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن فينيو بوتالي، وزير العلاقات الدولية في بوتسوانا، أن بلاده مستعدة للتعاون مع روسيا في قطاع الماس لتعزيز اقتصادها.
وذكرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس) أن هذه الشراكة تهدف إلى تنويع اقتصاد بوتسوانا، حيث سيركز التعاون على المعادن الأرضية النادرة وقطاع الماس.
وقال بوتالي: “نحن رواد في تعدين الماس، ونسعى حاليًا بنشاط نحو تنويع اقتصادنا، ونأمل في الاستفادة من خبرة روسيا ومعرفتها في مشاريع التعدين واسعة النطاق، فضلاً عن الصناعات التحويلية، لخلق قيمة مضافة، وهذه تحديداً هي المجالات التي نرى فيها فرصاً للتعاون”.
كما تسعى روسيا إلى توسيع وجودها في أفريقيا في ظل التوتر القائم مع الغرب، وفقاً لوكالة رويترز.

وأبدت بوتسوانا اهتمامًا بزيادة حصتها الحالية البالغة 15% في شركة دي بيرز لتصبح حصة أغلبية، في الوقت الذي تُجري فيه شركة أنجلو أمريكان عملية بيع حصتها البالغة 85% في الشركة.
ومع ذلك، وبالإشارة إلى التحديات الاقتصادية التي تواجهها بوتسوانا واعتمادها القوي على الماس، حذر صندوق النقد الدولي من ذلك بسبب تراجع الطلب على الأحجار الكريمة.


















































































