استوردت ليبيا أكثر من 350 مليون دولار من الذهب والمجوهرات من تركيا خلال العام الماضي، لتحتل المرتبة الخامسة بين أكبر مستوردي صادرات المعادن النفيسة التركية، وفق بيانات نشرتها وكالة الأناضول.

وأظهرت البيانات أن صادرات تركيا من المشغولات الذهبية إلى ليبيا بلغت نحو 356.2 مليون دولار، ما وضع الدولة الواقعة في شمال أفريقيا ضمن أبرز الوجهات العالمية للذهب والمنتجات النفيسة التركية.
وتعكس هذه الأرقام استمرار الطلب القوي على الذهب والمجوهرات في ليبيا، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية المستمرة.
وبحسب التقرير، يُعزى الطلب الليبي إلى تفضيلات المستهلكين، وسلوكيات الاستثمار، إضافة إلى الدور التقليدي للذهب كـمخزن للقيمة في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي.
ليبيا تبرز في التجارة الإقليمية
وأشارت وكالة الأناضول إلى أن الأداء القوي لليبيا يعكس اتجاهات أوسع في قطاع المجوهرات التركي، الذي يواصل التوسع في الأسواق الدولية.
ورغم أن الدول الأوروبية ودول الخليج تستحوذ على النصيب الأكبر من نمو الصادرات التركية، فإن ليبيا برزت بشكل لافت داخل منطقتي شمال أفريقيا والبحر المتوسط.
وعلى صعيد نمو الواردات، سجلت سويسرا أكبر زيادة في قيمة وارداتها من المجوهرات التركية، مستفيدة من موقعها كمركز عالمي لتكرير الذهب وتجارته، في حين حافظت الإمارات العربية المتحدة على أداء قوي، مؤكدة دورها كمركز إقليمي رئيسي لتجارة الذهب والسلع الفاخرة.
الذهب ملاذ آمن في ظل التقلبات
ويؤكد تصنيف ليبيا ضمن أكبر خمسة مشترين متانة الطلب في شريحتي الرفاهية والاستثمار.
ونقل التقرير عن مراقبين للسوق قولهم إن الذهب لا يزال جاذبًا للمستهلكين الليبيين بوصفه أداة تحوط ضد تقلبات العملة وارتفاع التضخم، فضلًا عن كونه وسيلة تقليدية للحفاظ على الثروة.


















































































