شهدت أسواق الذهب في سنغافورة وأستراليا إقبالًا كثيفًا من المستثمرين الأفراد عقب التراجعات الأخيرة في الأسعار، في وقت اقتربت فيه الفضة من النفاد في عدد من الأسواق، وسط اضطرابات حادة تشهدها أسواق المعادن النفيسة عالميًا.
وفي سنغافورة، احتشدت طوابير طويلة من العملاء أمام مقر بنك United Overseas Bank Ltd. (UOB)، وهو البنك الوحيد في البلاد الذي يتيح للمستثمرين الأفراد شراء الذهب المادي، وذلك مع تراجع الأسعار إلى نحو 4400 دولار للأوقية، رغم الخسائر القوية التي سجلها المعدن الأصفر خلال الأسبوع الماضي.
وأكد البنك نفاد منتجات الذهب التابعة لشركة MKS PAMP SA، المعروفة عالميًا، مشيرًا إلى إصدار جميع أرقام الانتظار المخصصة لعمليات الشراء خلال اليوم، ما حرم عددًا من العملاء المتأخرين من الحصول على الذهب.
وفي سيدني، امتدت الطوابير أمام فروع شركة ABC Bullion، حيث أبدى المشترون رغبة قوية في اقتناص الفرص التي أتاحها تراجع الأسعار، مدفوعين بتوقعات استمرار العوامل الداعمة للذهب، وفي مقدمتها التقلبات السياسية العالمية، وتراجع الثقة في العملات الورقية والسندات الحكومية.
في المقابل، لم تُسجَّل مشاهد مماثلة في هونج كونج والصين، حيث حدّ ارتفاع الأسعار وقلة المعروض من الإقبال الجماهيري، فيما أشارت تقارير إلى تعليق بعض صفقات الفضة في أوروبا نتيجة نقص الإمدادات.
من جانبه، جدّد دويتشه بنك تأكيده على نظرته الإيجابية تجاه الذهب، متوقعًا وصول سعر الأوقية إلى 6000 دولار خلال عام 2026، مدعومًا بتزايد الطلب الاستثماري واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.


















































































