أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب، أن سوق الذهب المحلي يمر حاليًا بمرحلة ثبات نسبي عقب موجات التقلب الحادة الأخيرة، داعيًا المواطنين إلى التحلي بالهدوء والتريث قبل اتخاذ أي قرارات متسرعة بالبيع أو الشراء في ظل الأوضاع السعرية الراهنة.
وأوضح ميلاد خلال مكالمة هاتفية لبرنامج على مسؤليتي على قناة صدى البلد، أن تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى نطاق يتراوح بين 6450 و6480 جنيهًا، بعد أن سجل مستويات قياسية قرب 7500 جنيه، يُعد تطورًا طبيعيًا في ضوء الاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها المباشرة على أسواق المعادن النفيسة.
وشدد رئيس الشعبة على أن الذهب يظل أداة ادخارية واستثمارية طويلة الأجل، وليس وسيلة لتحقيق أرباح سريعة من المضاربات قصيرة الأمد، ناصحًا المواطنين الذين يمتلكون الذهب بعدم البيع في الوقت الحالي لتجنب تكبد خسائر غير مبررة، خاصة مع استمرار التوقعات بعودة الأسعار إلى الارتفاع على المدى المتوسط والطويل.
وفيما يتعلق بأنماط الادخار، دعا ميلاد إلى إحياء ثقافة شراء المشغولات الذهبية باعتبارها وسيلة تجمع بين الزينة والادخار في آن واحد، مؤكدًا أن جميع أشكال الذهب — سواء سبائك أو مشغولات — تتحرك سعريًا في الاتجاه نفسه، مع ميزة إضافية تتمثل في الاستفادة من المشغولات كأصل مادي قابل للاستخدام.
وأشار إلى أن الذهب يتفوق على الاستثمار العقاري من حيث سهولة وسرعة التسييل عند الحاجة إلى السيولة النقدية، كما يتمتع بدرجة أمان أعلى مقارنة بالفضة وغيرها من المعادن، عند النظر إلى الأهداف الاستثمارية بعيدة المدى.


















































































