التقى الدكتور كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع كبار التنفيذيين من شركات Barrick Gold وLotus Gold الكندية، بالإضافة إلى شركة BHP الأسترالية، على هامش فعاليات منتدى المعادن المستقبلية، لمناقشة برامج الاستكشاف المقبلة للذهب والمعادن، وفرص الاستثمار المشترك، وسبل الاستفادة من إصلاحات التعدين في مصر لجذب استثمارات دولية طويلة الأجل.
وخلال اللقاء مع مارك هيل، الرئيس التنفيذي لشركة Barrick Gold، استعرض بدوي خارطة الطريق التشغيلية للشركة على المدى القريب، بما في ذلك إطلاق حملات استكشاف ذهب جديدة في مزيد من مناطق الصحراء الشرقية بمجرد الانتهاء من الإجراءات التنظيمية. وأجرت الشركة في عام 2025 مسوحات جيولوجية شاملة على عدة مواقع محتملة في مصر بهدف توسيع محفظة استثماراتها في upstream في البلاد.
وأكد الجانبان على أهمية نموذج العقود التنافسي الجديد لاستغلال الذهب والمعادن، الذي يهدف إلى تحسين الشروط المالية، وتعزيز ثقة المستثمرين، وخلق بيئة تشغيلية أكثر جاذبية للشركات الدولية العاملة في التعدين. ومن المتوقع أن يسهم هذا الإطار في زيادة تدفقات رأس المال إلى الأراضي المرخصة لشركة Barrick في مصر.
وأشار الوزير إلى أن استراتيجية الوزارة تركز على تحويل مصر إلى محور إقليمي للاستثمار العالمي في التعدين، مؤكداً أن الشراكة مع Barrick تمثل حجر الزاوية في تحقيق هذا الهدف وتعزيز تنافسية مصر في قطاع المعادن.
من جانبه، أكد هيل التزام Barrick بالجدول الزمني للمشروعات لتقديم نتائج استكشاف ملموسة، مثنياً على جهود مصر في تحديث التشريعات والإصلاحات التنظيمية التي تدعم خطط التوسع وتسريع العمليات التشغيلية للشركة في السوق المصري.
وكانت مصر قد وقعت خلال 2025 عدة اتفاقيات مع كبرى شركات تعدين الذهب لاستكشاف الذهب والمعادن المصاحبة، بما في ذلك اتفاقية إطار عمل مع Barrick Gold.
كما التقى الوزير مايك سيلفر، الرئيس التنفيذي لشركة Lotus Gold الكندية، وعمر ناصر، المدير الإداري للشركة، لمراجعة أنشطة الشركة في مصر وخططها المستقبلية للتوسع في قطاع التعدين المصري.
وأكد مسؤولو Lotus Gold التزامهم القوي بالاستثمار طويل الأجل في مصر، مرحبين بحزمة الإصلاحات والحوافز الأخيرة، مشيرين إلى أن هذه الإجراءات تعزز من تنافسية وجاذبية مناخ الاستثمار المصري لشركات التعدين. وتعد Lotus Gold شركة كندية خاصة متخصصة في استكشاف وتطوير الذهب، وترتكز أنشطتها في الصحراء الشرقية المصرية، وتشمل مصالحها 10 كتل أرضية وامتداداً رائدًا داخل مصر بمساحة 1,740 كم² ضمن درع العرب-النوبة الغني بالمعادن.
كما التقى الوزير تيم أونور، مسؤول الاستكشاف بمجموعة BHP الأسترالية، لبحث فرص التعاون في استكشاف المعادن بمصر، حيث سلط الضوء على الثروات المعدنية الهائلة في البلاد، التي توفر فرصًا واعدة للشركة تشمل خام الحديد والنحاس والذهب والبوتاس، فضلاً عن المعادن الحيوية الداعمة للتحول في قطاع الطاقة.


















































































