قال المهندس أسامة الجلا، السكرتير العام للشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار الذهب بالبورصة العالمية، هي العامل المؤثر حاليًا على أسعار الذهب بالأسواق المحلية، لاسيما مع استقرار سعر الصرف.
أضاف، أن الأوقية بالبورصة العالمية، سجلت 3058 دولارًا كأعلى مستوى قياسي في تاريخها، ومن ثم تأثرت أسعار الذهب بالأسواق المحلي أثر على حركة الشراء في مصر وأصبح المعروض أكثر من المطلوب، فبالتالي يتم تصدير الفائض الخام للأسواق الخارجية لتوفير النقدية والسيولة للتجار الذين يشترون من المستهلكين الراغبين في بيع مقتنياتهم من الذهب.
لفت، إلى أن المستهلكين خلال العامين الماضيين اشتروا الذهب بصورة أكبر من المعتاد، والآن أصبح الوضع طبيعي أن يقرروا إعادة البيع من أجل دفع المستحقات الواجبة عليهم من التزامات.